المشاركات

في سايكولوجية الخيانة الوطنية

صورة
https://youtu.be/acbBbYRNozQ?si=3kBMPt6211btnczJ خطر الخيانة الداخلية على الدول: تحليل شرعي وتاريخي   مقدمة: حقيقة الخيانة في الإسلام الخيانة في اللغة: "أن يؤتمن الإنسان فلا ينصح" [3]، وهي عكس الأمانة، وتتمثل في تفريط الإنسان في حقوق الغير التي تحت يديه، مادية كانت أو معنوية [3]. وقد حذر الله تعالى منها في مواضع كثيرة  من  القرآن الكريم، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[الأنفال: 27] [2].  أ ولاً: خطر الخيانة الداخلية على الدول  . ا لآثار المدمرة للخيانة    - تفكيك اللحمة الوطنية: الخائن يعمل على زعزعة الاستقرار وإشاعة الفوضى [12].  - تسهيل الاحتلال: كما فعل "الحركيون" في الجزائر الذين ساعدوا فرنسا في قمع ثورة التحرير [49].  - هدر الطاقات والثروات: بتسريب الأسرار وتدمير البنى التحتية.  - تأجيج الفتن الداخلية: عبر التحريض الطائفي والعرقي .  2. أقوال العلماء في خطر الخيانة: > قال الإمام الذهبي رحمه الله: "الخيانة قبيحة في كل شيء، وبعضها شر من...

أرجوزة لأسماء سور القران الكريم مرتبة حسب المصحف الشريف

صورة
 هذه أرجوزة لأسماء سور القران الكريم مرتبة حسب المصحف الشريف تسهيلا لحفظ  السور القرآنية دون معاناة . https://youtu.be/Xh8yCFYZeec ****************************************************************** دور المسجد في تكوين الوعي الجمعي وتأثيره على المجتمع https://youtu.be/Sdd4O9-5nuA

تحليل متكامل لمستقبل العالم: جيوستراتيجي حضاري إيماني مع تصويب نقدي لأطروحة "سقوط الغرب بسبب فضيحة إبستين"

مقدمة منهجية: بين الواقع والرؤية التحليل الجاد للمستقبل يتطلب التوازن بين ثلاثة مستويات: الواقعي: الوقائع الجيوسياسية والديموغرافية الموثقة التحليلي: فهم السنن التاريخية والاجتماعية الإيماني: الإطار القرآني للتدافع والتداول دون تأويل مغاليقي تنبيه منهجي جوهري: قضية جيفري إبستين (2019) — رغم بشاعتها — لن تكون سبباً لسقوط الحضارة الغربية، بل رمزاً لأزمتها الأخلاقية العميقة التي تراكمت عبر الأزمان. الخلط بين "الرمز" و"السبب" يُضعف التحليل ويُدخلنا في نظريات مؤامرة لا تُسهم في الفهم الحقيقي كما هو منتشر على الشبكة الاجتماعية. المحور الأول: الجيوستراتيجي — التحولات البنيوية لا الفضائح الفردية أ) حقائق لا جدال فيها (2025-2026) البُعد الواقع الموثق المغالطة الشائعة القوة الاقتصادية امريكا أمريكا لا تزال أكبر اقتصاد (27 تريليون دولار)، لكن حصتها من الاقتصاد العالمي تراجعت من 32% (سنة 2000) إلى 24% (سنة 2025) "أمريكا سقطت نسبيا" — التراجع نسبي لا مطلق الصين ثاني أكبر اقتصاد (19 تريليون)، لكن تعاني من شيخوخة سكانية وديون هائلة "الصين ستحل محل أمريكا قريباً...